اختفى Bitchat، وهو تطبيق مراسلة يعمل دون اتصال بالإنترنت، من متجر App Store التابع لـ Apple ومن Google Play في الهند في 3 أكتوبر 2026، بحسب TechCrunch. ويفيد إشعار من Apple نشره جاك دورسي، صاحب التطبيق، على X بأن وزارة الإلكترونيات وتقنية المعلومات الهندية (MeitY) أصدرت الطلب استنادًا إلى المادة 69A من قانون تقنية المعلومات [1]. ووصفت مؤسسة حرية الإنترنت (IFF)، وهي منظمة للحقوق الرقمية في نيودلهي، الأمرَ في اليوم نفسه بأنه مخالف للدستور [2].
الخلفية
يعتمد Bitchat على شبكة Bluetooth متشابكة، فتتبادل الأجهزة المتقاربة رسائل مشفّرة دون شبكات خلوية ولا اتصال بالإنترنت ولا خوادم مركزية [1]. وتكتسب تطبيقات من هذا النوع أهميتها حين تقطع السلطات الإنترنت. ويذكر TechCrunch أن السلطات علّقت خدمات الإنترنت حول ساحة جانتار مانتار في نيودلهي 12 ساعة في 2 أكتوبر خلال احتجاجات على تعديل القوائم الانتخابية، وأن المتظاهرين لجؤوا، بحسب التقارير، إلى Bitchat وإلى التطبيق المنافس Briar خلال احتجاجات يوليو بعد تعليق الإنترنت [1].
ما تصفه التقارير
جاء في إشعار Apple أن Bitchat سيظل متاحًا خارج الهند، وأن الوصول إلى نسخه التجريبية عبر TestFlight سيُحجب كذلك داخلها. ووجد TechCrunch التطبيق غير متاح على Google Play في الهند، وموقع Bitchat متعذّرًا لدى عدد من مزوّدي الإنترنت الهنود؛ ولم يتضح هل تلقّت Google والمزوّدون توجيهات حكومية، ولم تردّ Apple ولا Google ولا وزارة تقنية المعلومات على طلبات التعليق [1].
وبحسب IFF، يقول الإشعار إن التطبيق «يتضمّن محتوى غير قانوني في الهند» دون أن يحدّد هذا المحتوى ولا السند المعتمد من المادة 69A، كما أن أمر الحجب لم يُنشر [2]. وتستشهد المؤسسة بإشعارات أصدرها المركز الهندي لتنسيق مكافحة الجرائم الإلكترونية في 23 يوليو 2026 إلى GitHub وGoogle وApple ضد Bitchat وBriar وBridgefy، قالت فيها، بحسب المؤسسة، إن هذه التطبيقات تعمل أثناء قطع الإنترنت و«تعيق الاعتراض القانوني وتحديد المصدر والتتبّع» [2]. ويذكر TechCrunch أن أمر يوليو الموجّه إلى GitHub استند إلى حكم آخر من قانون تقنية المعلومات يخص الوسطاء [1].
وتلاحظ IFF أن السحب من App Store لا يحذف Bitchat من الهواتف، لكنه يوقف التنزيلات الجديدة والتحديثات الأمنية، فيبقى المستخدمون الحاليون على نسخ غير مرقّعة [2]. وتطالب الوزارة بنشر الأمر وسجلّ مداولات لجنة المراجعة وبسحب التوجيه، وتطالب Apple بالإفصاح عن الطلب في تقارير الشفافية، وتقول إنها ستقدّم طلبات بموجب قانون الحق في المعلومات للحصول على نص الأمر [2].
ما يعنيه ذلك لمستخدمي Mac
Bitchat تطبيق للهاتف، والأمر يخص متاجر التطبيقات والمواقع في الهند. وتذكّر القضية مستخدمي Mac بآليتين منفصلتين للسيطرة: سحب البرنامج من قنوات توزيعه، وقطع الوصول إلى الشبكة أو تصفيته. ولكلٍّ منهما جواب مختلف: فالنسخة المثبّتة من تطبيق تظل تعمل دون تحديثات، أما الموقع أو الخدمة المحجوبة فتحتاج إلى طريق آخر عبر الشبكة. ولا يتعلق الأمر ولا التقارير بنظام macOS مباشرة.
توصيات
- حدّث أدوات التواصل ما دامت متاحة للتوزيع، فالسحب يوقف التحديثات الأمنية.
- اعرف مسبقًا أي الأدوات يعمل دون إنترنت وأيها يحتاج إلى طريق عبر الشبكة، وجرّبها قبل الحاجة إليها.
- لا تنزّل التطبيقات إلا من مصدرها الرسمي، فالنسخ المتداولة بعد السحب قد تكون معدّلة.
- تابع طلبات IFF بموجب قانون الحق في المعلومات، فنص الأمر سيكشف سنده القانوني.
صلة الخبر بـ TorAi
يمرّر TorAi 0.1.1 تطبيقات Mac التي يختارها المستخدم عبر Tor، فترى المواقع التي تبلغها عنوانَ مخرج Tor، وترى الشبكة المحلية حركةَ Tor لا الوجهات. وهو يحتاج إلى اتصال بالإنترنت، فلا يفيد شيئًا أثناء القطع الكامل، وهي الحالة التي صُمّمت لها تطبيقات المراسلة المتشابكة مثل Bitchat. ولا يوفّر بعدُ الجسور للشبكات التي تحجب Tor نفسه، ولا يعيد تطبيقًا سُحب من متجر. وTorAi لا ينتمي إلى The Tor Project ولا يحظى بتأييده.
حدود هذا الخبر
لم يُنشر أمر الحجب، فلا تُعرف أسبابه المعلنة إلا من إشعار Apple كما نقلته IFF وTechCrunch [1] [2]. ولم يتأكد وقت النشر هل تلقّت Google ومزوّدو الإنترنت توجيهات [1]. وIFF منظمة مناصرة، ورأيها بأن الأمر مخالف للدستور حجّة قانونية، لا حكم قضائي.
لتمرير تطبيقات Mac المختارة عبر Tor، نزّل TorAi وجرّب كل ميزاته مجانًا لمدة 17 يومًا. TorAi من صنع HisnLabs، ولا ينتمي إلى The Tor Project ولا يحظى بتأييده.