# لماذا يختار Tor مساراته عشوائيًا: السرعة ومُرحِّلات الحراسة وثمن «أسرع طريق»

> يسحب Tor مُرحِّلاته عشوائيًا بحسب عرض النطاق، ويُبقي على عدد قليل من مُرحِّلات الحراسة زمنًا طويلًا. لماذا قد يكشف اختيار أسرع مسار موقعَ المستخدم، كما تبيّن الأبحاث.

FireAI Security & Research Team (HisnLabs) · Published 2026-10-08
Canonical: https://hisnlabs.com/ar/blog/tor-path-selection-speed-anonymity

يُوصَف Tor كثيرًا بالبطء، فيخطر للمرء أن يجعله يختار أسرع المُرحِّلات، كما يختار تطبيق الملاحة أسرع الطرق. تشرح هذه المذكّرة، استنادًا إلى مواصفات Tor وإلى ما نشره مشروع Tor عن التحكّم في الازدحام وإلى الأبحاث المنشورة في اختيار المُرحِّلات بين عامَي 2007 و2013، لماذا جُعل اختيار المسار في Tor عشوائيًا عن قصد، وأيّ جزء من بطئه أُزيل فعلًا عام 2022، ولماذا قد يُفصح مسارٌ اختير لسرعته لمراقبٍ ما عن شيء من موقع صاحبه. والفكرة الجوهرية أنّ الاختيار الذي يمكن التنبّؤ به هو في ذاته معلومة داخل شبكة غايتها إخفاء الهوية.

## خلفية

تمرّ دائرة Tor بثلاثة مُرحِّلات: مُرحِّل الحراسة، وهو الوحيد الذي يرى عنوان IP الخاص بالمستخدم، ثم مُرحِّل وسيط، ثم مُرحِّل الخروج الذي يتّصل بالوجهة. وقواعد اختيارها منشورة؛ إذ تنصّ مواصفة المسارات على ما ترجمته: «في جميع الدوائر نُرجِّح اختيار العُقد بحسب عرض نطاق المُرحِّل». وتضيف قيودًا تفصل بين مُرحِّلات المسار الواحد: لا يُختار المُرحِّل نفسه مرّتين في المسار ذاته، ولا يُختار مُرحِّلان من «العائلة» نفسها، ولا أكثر من مُرحِّل واحد في نطاق شبكي واحد، وهو افتراضيًا ‎/16‎ في IPv4 و‎/32‎ في IPv6 [[1]](https://spec.torproject.org/path-spec/path-selection-constraints.html). وضمن هذه القواعد يبقى الاختيار سحبًا عشوائيًا تُسحب فيه المُرحِّلات الأسرع أكثر بنسبة عرض نطاقها، لا بحثًا عن مسار واحد هو الأفضل.

## النتائج

### مُرحِّلات الحراسة: قليلة العدد وطويلة البقاء

تعلّل مواصفة الحراسة ثبات القفزة الأولى بحساب بسيط، ترجمته: «لو اختار المستخدمون مُرحِّلات الدخول والخروج عشوائيًا بالتساوي من قائمة الخوادم في كل مرة يبنون فيها دائرة، لاستطاع خصمٌ يملك (k/N) من الشبكة أن يكشف هوية F=(k/N)^2 من جميع الدوائر… وبعد أن يبني المستخدم C دائرة، يرى المهاجم إحداها مرّة على الأقل باحتمال 1-(1-F)^C. ومع C كبيرة يحصل المهاجم على عيّنة من حركة كل مستخدم باحتمال 1». ولذلك «يختار عملاء Tor عددًا صغيرًا من عُقد الحراسة (3 مثلًا)، وهي العُقد الوحيدة التي يتّصل بها العميل مباشرة؛ فإن لم تكن مُخترَقة فمسارات المستخدم غير مُخترَقة» [[2]](https://spec.torproject.org/guard-spec/index.html). وتبديل مُرحِّلات الحراسة كثيرًا، سعيًا وراء مُرحِّل أسرع مثلًا، يعمل ضدّ هذه القاعدة؛ فكل مُرحِّل حراسة جديد فرصة جديدة للوقوع على مُرحِّل يديره خصم.

### Tor يتخلّى أصلًا عن أبطأ دوائره

لا يتجاهل Tor السرعة؛ فمنذ الإصدار 0.2.2.8-alpha «يحاول عملاء Tor أن يتعلّموا متى يتخلّون عن الدوائر بحسب أحوال الشبكة»: يبني العميل نموذجًا لأزمنة بناء دوائره، ويضبط المهلة عند المِئين 0.8، فيقبل بعبارة المواصفة أسرعَ 80 في المئة «من مجموع المسارات في الشبكة» [[3]](https://spec.torproject.org/path-spec/learning-timeouts.html). يُترك أبطأ خُمس المسارات، ويبقى الاختيار بين البقية عشوائيًا.

### معظم حدّ السرعة القديم كان مسألة تحكّم في الازدحام، وعولج عام 2022

حدّد اقتراح Tor رقم 324، المؤرَّخ في 2 يوليو 2020، سببًا رئيسيًا للبطء يقع خارج اختيار المسار، ونصّه مترجمًا: «غياب التحكّم في الازدحام هو سبب حدّ السرعة المتأصّل في Tor، وهو نحو 500KB/sec للتنزيل والرفع عبر مُرحِّلات الخروج، وأبطأ من ذلك لخدمات onion» [[4]](https://spec.torproject.org/proposals/324-rtt-congestion-control.html). وفي 4 مايو 2022 أعلن مشروع Tor الإصدار 0.4.7.7، «أول إصدار مستقرّ من Tor يدعم التحكّم في الازدحام»، وقال إنه «سيلغي حدّ السرعة في Tor الحالي، ويقلّل زمن الاستجابة بتقصير الطوابير في المُرحِّلات»، وذكر عن محاكاته أنّ «حدّ السرعة في Tor 0.4.6 زال بوضوح» [[5]](https://blog.torproject.org/congestion-contrl-047/). جاء هذا التحسّن دون أن تقلّ عشوائية المسارات. غير أنّ الاقتراح نفسه يسجّل ثمنه: فانخفاض تأخير الطوابير انخفاضًا كبيرًا وقابلية الازدحام للتوقّع «قد يجعلان بعض أشكال تحليل الحركة أسهل»، واستقرار زمن الذهاب والإياب «قد يجعل هجمات الاستدلال الجغرافي أسهل» [[4]](https://spec.torproject.org/proposals/324-rtt-congestion-control.html).

### الاختيار من أجل الأداء يركّز الحركة

قارن Wacek وTan وBauer وSherr، في مؤتمر NDSS لعام 2013، بين استراتيجيات لاختيار المُرحِّلات اقتُرحت في الأدبيات، على نماذج من شبكة Tor الحيّة، فقاسوا الأداء وقاسوا إنتروبيا شانون ومعامل جيني للمُرحِّلات المختارة في موقعَي الدخول والخروج [[6]](https://www.ndss-symposium.org/ndss2013/ndss-2013-programme/empirical-evaluation-relay-selection-tor/). ووجدوا «ارتباطًا قويًا بين أداء أفضل واستراتيجية اختيار أكثر انتقائية، ما يؤكّد أنّ الأداء، في سياق أنظمة إخفاء الهوية، سلعةٌ تتطلّب مقايضةً بإخفاء الهوية». وفي محاكاتهم بلغت إنتروبيا الاختيار الافتراضي في Tor المرجَّح بعرض النطاق 7.68، مقابل 9.65 للاختيار العشوائي المتساوي، و5.95 لأشدّ إعدادات Snader-Borisov انحيازًا إلى الأداء. ولا تتساوى كل وسائل التسريع في الكلفة: فالاستراتيجية المراعية للازدحام أظهرت أداءً عاليًا «مع تنازل عن إخفاء الهوية أقلّ مما في Tor»، وخلص الباحثون إلى أنّ «أثرها في إخفاء الهوية ضئيل» [[6]](https://www.ndss-symposium.org/ndss2013/ndss-2013-programme/empirical-evaluation-relay-selection-tor/).

### التوجيه بحسب الموقع يربط المسار بمكان المستخدم

يختار LASTor، الذي عُرض في ندوة IEEE للأمن والخصوصية عام 2012، المُرحِّلات بحسب مواقعها الجغرافية المستنتَجة ليقلّل زمن الاستجابة، ويذكر أنّ وسيط زمن الاستجابة لديه أقلّ بنسبة 25 في المئة من العميل الافتراضي. ويصرّح مؤلّفوه بالثمن: «تفضيل المسارات منخفضة الكمون يقلّل إنتروبيا اختيار المسار»، ولذلك جعلوا المقايضة قابلة للضبط [[7]](https://www.freehaven.net/anonbib/cache/oakland2012-lastor.pdf). وفي تصميمه موضعان يُظهران كيف يتسرّب الموقع إلى المسار. أولهما أنه يفضّل المسارات القريبة من الخطّ المستقيم بين العميل والوجهة، فإذا أراد خصمٌ أن يضمن وجود مُرحِّل يتحكّم فيه على المسار بين S وD «أمكنه أن يختار موقعًا قريبًا من الخطّ المباشر بين S وD وأن ينصب فيه عددًا كبيرًا من المُرحِّلات». وثانيهما أنه ينتقي مُرحِّلات الحراسة من عناقيد مُرتَّبة «بحسب بُعدها عن العميل» [[7]](https://www.freehaven.net/anonbib/cache/oakland2012-lastor.pdf)، فتكون مجموعة الحراسة المختارة بهذه الطريقة تابعةً، بحكم بنائها، لمكان العميل.

### الكمون نفسه إشارة إلى الموقع

التوقيت وحده يكشف شيئًا. يصف Hopper وVasserman وChan-Tin هجومًا «يتيح لموقع ويب خبيث أن يحصل على عدّة بِتّات من المعلومات عن العميل في كل زيارة»؛ وفي مسحهم لنحو 14 000 خادم، تبيّن أنّ زمن الذهاب والإياب بين مضيف مجهول ومضيف عشوائي على الإنترنت «يعطي نحو 3.5 بِتّ من المعلومات عن الموقع الشبكي للمضيف المجهول» [[8]](https://www.freehaven.net/anonbib/cache/tissec-latency-leak.pdf). ودرس Geddes وJansen وHopper، في مؤتمر PETS لعام 2013، تعديلات الأداء المقترحة لـ Tor، وبيّنوا أنّ فئة جديدة من هجمات «الخنق المُستحَث» قادرة على «تقليص مجموعة مُرحِّلات الحراسة المحتملة للدائرة تقليصًا حادًّا، وفي حالات كثيرة على تحديد مُرحِّل الحراسة بعينه» [[9]](https://www.robgjansen.com/publications/howlow-pets2013.pdf). وكل قاعدة توجيه تُسرّع المسارات بجعلها أكثر انتظامًا أو أكثر تعلّقًا بالمسافة تمنح مثل هذه القياسات مادّةً أوفر.

| الوسيلة | ما الذي تغيّره | الكلفة المذكورة على إخفاء الهوية | المصدر |
| --- | --- | --- | --- |
| السحب العشوائي المرجَّح بعرض النطاق (الافتراضي في Tor) | تُسحب المُرحِّلات الأسرع أكثر | إنتروبيا 7.68 مقابل 9.65 للاختيار المتساوي، في المحاكاة | مواصفة المسارات؛ Wacek وزملاؤه |
| مهلة بناء الدائرة | تُترك أبطأ المسارات عند المِئين 0.8 | لم تُقدَّر على حدة في المصادر | مواصفة المسارات |
| التحكّم في الازدحام (Tor 0.4.7) | يزيل حدّ السرعة لكل تدفّق | قد يسهّل تحليل الحركة والاستدلال الجغرافي | الاقتراح 324؛ مدوّنة Tor |
| الاختيار المراعي للازدحام | يتجنّب الدوائر المزدحمة | «أثر ضئيل في إخفاء الهوية» في المحاكاة الشبكية | Wacek وزملاؤه |
| الاختيار بحسب الموقع (LASTor) | المسارات والحراسة تُختار جغرافيًا | إنتروبيا أدنى؛ الحراسة تتبع موقع العميل | Akhoondi وزملاؤه |
| الاختيار المنحاز بشدّة إلى الأداء | تتركّز الحركة على أسرع المُرحِّلات | إنتروبيا 5.95، وهي الأدنى المقيسة | Wacek وزملاؤه |

*وسائل تسريع Tor، وما يكلّفه كلٌّ منها*

> تُبقي ميزة Fast routes في TorAi على مُرحِّل الحراسة الذي اختاره Tor وعلى سحبه العشوائي المرجَّح، بلا أي عامل جغرافي، ولا تفعل سوى أن تقلّل حظّ المُرحِّلات التي كانت بطيئة عندك. وهي معطَّلة افتراضيًا. [Download FireAI for Mac](https://hisnlabs.com/fireai/en/download)

## ما يعنيه ذلك لمستخدمي Mac

يترتّب على ما سبق ثلاثة أمور لمن يستخدم Tor على جهاز Mac. أولها أنّ بطء دائرة بعينها كثيرًا ما يكون مسألة حظّ في السحب، وعلاجه المدمج في Tor دائرةٌ جديدة لا اختيارٌ أذكى. وثانيها أنّ معظم حدّ السرعة البنيوي أُزيل بالتحكّم في الازدحام عام 2022 دون المساس بعشوائية المسارات، فالمكاسب الباقية من اختيار المسار بذكاء أصغر مما توحي به الفكرة. وثالثها أنّ أي أداة تعِد بـ«أسرع طريق» ينبغي أن تُسأل عمّا تُرتّب به المسارات: فالقاعدة التي تعتمد على الجغرافيا أو على الوجهة أو على مجموعة ثابتة من المُرحِّلات المفضَّلة تجعل مسارات مستخدميها أكثر قابلية للتنبّؤ ومختلفة عن مسارات غيرهم، وهذا نقيض ما تحتاج إليه شبكة لإخفاء الهوية.

## توصيات

1. حدِّث عميل tor باستمرار؛ فقد وصل التحكّم في الازدحام مع Tor 0.4.7 الصادر في مايو 2022.
2. إذا بطؤت دائرة ما فاطلب دائرة جديدة، بدل تغيير إعدادات تضيّق اختيار المُرحِّلات.
3. لا تثبّت مُرحِّلات خروج أو دخول بعينها ولا تقيّد الدول طلبًا للسرعة؛ فكل قيد يقلّص مجموعة المسارات المتاحة لك.
4. تعامل مع أي ميزة «أسرع طريق» على أنها مقايضة، واقرأ ما ترتّب به المسارات، وتجنّب ما يعتمد منها على الجغرافيا أو على قائمة ثابتة من المُرحِّلات المفضَّلة.
5. اترك اختيار مُرحِّلات الحراسة لـ tor؛ فتبديلها كثيرًا يزيد احتمال الوقوع على مُرحِّل معادٍ.
6. توقّع أن تبقى التنزيلات الكبيرة والفيديو أبطأ عبر Tor منها عبر اتصال مباشر.

## صلة الموضوع بـ TorAi

TorAi تطبيق من HisnLabs لنظام macOS، وإصداره 0.1.1 متاح. فيه إعداد اختياري اسمه Fast routes، معطَّل افتراضيًا، يصفه التطبيق بأنّ «المسارات تبقى قريبة من اختيار Tor نفسه، لكنها أقلّ عشوائيةً بقليل». ما يفعله: يخطّط TorAi الدوائر بنفسه ضمن قواعد المسار في tor (العائلات، وقاعدة ‎/16‎، وأعلام المُرحِّلات، وإعدادات الدول لدى المستخدم)، ودائمًا عبر مُرحِّل الحراسة الذي اختاره tor، وبالسحب العشوائي المرجَّح بعرض النطاق الذي يستخدمه tor نفسه. والتغيير الوحيد أنّ المُرحِّلات التي قيس بطؤها أو إخفاقها على هذا الجهاز تُسحب أقلّ؛ ولا يُمنح أي مُرحِّل أفضليةً إضافية، ولا يكتفي السحب بأخذ أرخص مسار. وكان تصميم سابق يسعّر المسارات بالمسافة الجغرافية، فأُزيل قبل الإصدار للسبب المذكور أعلاه، أي أنه كان سيتيح لمراقبٍ يعرف القاعدة أن يضيّق نطاق مكان المستخدم. وفي شيفرة TorAi اختبار يفشل إذا هبطت إنتروبيا المُرحِّلات الوسيطة أو مُرحِّلات الخروج، على 10 000 خطة محاكاة، دون 95 في المئة من إنتروبيا tor نفسه. ومع تشغيل Fast routes يتيح خيار Live traffic نقل الاتصالات الجديدة إلى مسار جديد عبر مُرحِّل الحراسة نفسه حين يبقى مُرحِّلٌ مختنقًا 3 ثوانٍ. وتعرض صفحة TorAi نتائج التوقيت كما هي: Fast routes «ليست أسرع بشكل قابل للقياس حتى الآن في اختباراتنا». ما لا يفعله: لا يختار مُرحِّلات الحراسة ولا يغيّرها، ولا يستخدم موقع المستخدم ولا موقع الوجهة، ويُعطَّل في مستويَي الأمان Safer وSafest، ولا يقيس مدى تميّز مستخدم Fast routes مع مرور الوقت أمام مراقبٍ يعرف القاعدة، وهي مسألة ما زالت مفتوحة. كما أنّ Live traffic يغيّر الدوائر أكثر مما يفعل tor. التفاصيل في [صفحة TorAi](https://hisnlabs.com/torai/ar).

> يمرّر TorAi 0.1.1 تطبيقات Mac التي تختارها عبر Tor، بدائرة مستقلّة لكل تطبيق، ويترك اختيار المسار لـ tor ما لم تشغّل Fast routes. نسخة تجريبية مجانية لمدة 17 يومًا. [Download FireAI for Mac](https://hisnlabs.com/fireai/en/download)

> **Note:** لا يرتبط TorAi بمشروع Tor ولا يحظى بتأييده. Tor علامة تجارية مملوكة لـ The Tor Project, Inc.

## حدود هذه المذكّرة

أُجريت الدراسات المذكورة على شبكات محاكاة أو شبكات مُستنسَخة، أو على إصدارات قديمة من Tor (استخدم Wacek وزملاؤه tor 0.2.2.33 ونموذجين من 50 و1 524 مُرحِّلًا)، فلا ينبغي قراءة أرقامها على أنها قياسات لشبكة اليوم. والإنتروبيا ومعامل جيني أداتان للمقارنة بين الاستراتيجيات، وقد نبّه المؤلّفون أنفسهم إلى أنّهما «لا ينبغي أن تُعدّا مؤشّرين مباشرين على قوة تقنية معيّنة لإخفاء الهوية» [[6]](https://www.ndss-symposium.org/ndss2013/ndss-2013-programme/empirical-evaluation-relay-selection-tor/). ويترك الاقتراح 324 سؤال جدّية مخاطر القنوات الجانبية مفتوحًا. وقد قُيِّم LASTor عميلًا بحثيًا، ولم يُعتمد في Tor. أما سلوك TorAi فموصوف من ملاحظات إصداره ومن اختبارات HisnLabs نفسها، لا من تدقيق مستقلّ، وثوابته اختيرت ولم تُقَس، وHisnLabs هي من يصنع TorAi، وهو أمر ينبغي للقارئ أن يزنه. للاستزادة: درس جامعة FireAI [كيف يعمل Tor وما الذي يحميه](https://hisnlabs.com/ar/university/malware-and-the-hidden-internet/how-tor-works-and-what-it-protects)، والمقالتان [ما يخفيه Tor وما لا يخفيه](https://hisnlabs.com/ar/blog/what-tor-hides-and-what-it-does-not) و[Relay Authority](https://hisnlabs.com/ar/blog/relay-authority-tor-relay-reputation-score).

## دور FireAI وHisnLabs

لا يختار FireAI مسارات Tor؛ بل يُظهر كل اتصال تجريه تطبيقات جهاز Mac، ومنها الاتصالات بمُرحِّلات الحراسة في Tor، ويتيح لك أن تقرّر أيّها يمرّ.

FireAI هو منتج HisnLabs نفسها: جدار حماية بذكاء اصطناعي يعمل على جهاز Mac مباشرة. يعرض بلغة واضحة كل اتصال تجريه تطبيقاتك، ويترك لك القرار فيما يخرج من جهازك — ذكاؤه الاصطناعي يعمل محليًا، فلا يُرسَل ترافيكك إلينا ولا إلى أي جهة أخرى أبدًا. فريق أبحاث الأمن في HisnLabs هو من يحافظ على دقة هذه القرارات: يصنّف النطاقات بين قياس عن بُعد عادي وخدمة حقيقية، ويتتبّع بلد وشبكة كل اتصال، ويدرّب النموذج المحلي (ميزة FireAI Pilot) على حركة اتصال حقيقية، دون أن يغادر أي شيء جهاز Mac.

يمكنك الاطلاع على القرارات التقنية وراء ذلك، أو تجربة FireAI لمدة 17 يومًا، على [FireAI من HisnLabs](https://hisnlabs.com/fireai/ar/download).

## Sources

- [Tor specifications: path selection constraints (path-spec)](https://spec.torproject.org/path-spec/path-selection-constraints.html)
- [Tor specifications: Tor Guard Specification, introduction and motivation (guard-spec)](https://spec.torproject.org/guard-spec/index.html)
- [Tor specifications: learning when to give up on circuit construction (path-spec)](https://spec.torproject.org/path-spec/learning-timeouts.html)
- [Perry, Tor Proposal 324: RTT-based Congestion Control for Tor, created 2 July 2020](https://spec.torproject.org/proposals/324-rtt-congestion-control.html)
- [The Tor Project blog: Congestion Control Arrives in Tor 0.4.7-stable!, 4 May 2022](https://blog.torproject.org/congestion-contrl-047/)
- [Wacek, Tan, Bauer and Sherr, “An Empirical Evaluation of Relay Selection in Tor”, NDSS 2013](https://www.ndss-symposium.org/ndss2013/ndss-2013-programme/empirical-evaluation-relay-selection-tor/)
- [Akhoondi, Yu and Madhyastha, “LASTor: A Low-Latency AS-Aware Tor Client”, IEEE Symposium on Security and Privacy, May 2012](https://www.freehaven.net/anonbib/cache/oakland2012-lastor.pdf)
- [Hopper, Vasserman and Chan-Tin, “How Much Anonymity does Network Latency Leak?”, ACM Transactions on Information and System Security](https://www.freehaven.net/anonbib/cache/tissec-latency-leak.pdf)
- [Geddes, Jansen and Hopper, “How Low Can You Go: Balancing Performance with Anonymity in Tor”, PETS 2013](https://www.robgjansen.com/publications/howlow-pets2013.pdf)
- [HisnLabs: TorAi product page](https://hisnlabs.com/torai/en)
